يستلهم هذا الموزاييك تصميمه من قطرات المطر، ليحكي قصة القطرات الهادئة وهي تلامس الأرض، تاركةً وراءها إحساسًا بالانتعاش والحياة.
وقد تجسدت انسيابية الماء وإيقاع هطول المطر المنتظم في تفاصيل النقوش وملمس السطح، ليمنح المكان طابعًا طبيعيًا هادئًا، وكأن الأرض تستعيد أنفاسها مع كل قطرة.